نحيا في زمن الوقاحه ..يمجد فيه طويل اللسان علي انه صاحب الافكار الرائعه والاراء السليمه ...يخلط فيه بين صراحه القول وجراءته وبين وقاحه القول وسفالته ..انتشرت علي كل سبل النشر اقاويل لاترقي لمسمي مقالات تحت مبدأ " انا اسب اذن انا موجود" "انا طويل اللسان اذن انا مثقف" "انا وقح اذن انا جرئ" .
لا افرق في هذا بين ذكر او انثي فمن شر البليه ان اري من تدعي انها انثي تتلفظ بالفاظ نابيه مدعيه خطورة القضية التي تتحدث فيها وانها لا تجد من بشاعه القضية الفاظ غير تلك لتصفها بها.ولعلي ارجع سبب ذلك الي التستر وراء الشاشات وراء اليوزرات الوهميه ...واتخذها غطاء لماء الوجه ,,مع افتراض انه لو قابلناهم في الواقع سنجدهم يتخذون غير الوقاحه منهاجا ..
او ان سبب ذلك الانجراف وراء الوقحيين واتخذهم قدوه فتري السياسي ان جاز التعبير في الكتاب او الجريده يسب ويشتم والناس تصفق له فرحا - تري هل نحن قوما نستلذ بالوقاحه؟ - وينجح وما الي ذلك ..فيبقي السؤال لما لا اكون مثله لربما صفقوا لي ...
