انت معندكش اخوات بنات ؟؟
جمله تقولها عندما يتجرد من امامك من مشاعر النخوه والشهامه .. عندما يهتك احدهم عرض فتاه لفظا كان او فعلا ...
"انت معندكش اخوات بنات" ... تصيح بيها انثي متمنيه ايقاذ النزعه الرجوليه بداخله التي قيدها المجتمع في اطار (الاخوات البنات فقط)"
وسمح للذكور المحرومين من وجود الاخوات البنات لديه الفساد الاخلاقي بل واعطهم الحق في ذلك
يصيح الاخر .. ترض اختك تكون مكانها .. اذا رائه يهتك بنظره جسد فتاه تمر في الطريق
وربما رد عليه رد تلقائيا .. اختي محترمه متنزلش كده
"عيب في بنات هنا"
يتفوه احدهم بكلمات نابيه امام انثي ... يزمجر احدهم معلنا انه عيبا في وجود بنات
كأن مسموحا للجلسه التي ليس بها اناث ابالتلفظ بكل مالذ وطاب من الالفاظ الاباحيه النابيه وخلافه..
بل وجعل الرجل الذي لا يتلفظ بها في بعض الاحيان "خرعا " ويقال له ايضا "متسترجل ياض"
تقول
أ. م في يوم كنت في نزهه مع زوجي فسبه رجلا في المطعم بالفاظ نابيه ..فاجابه احترم نفسك!!
فتقول .. لم اشعر برجولته عندها واتهمته حينئذ بالبرود
اصبح من يتمالك اعصابه ولا يرد السبه بارزل منها .. لا يطلق عليه رجلا
رساله الي عزيزي الرجل
رسولنا الكريم كان شديد الحياء اشد من العذراء
اذا انت لم تتشبه به فلا تامل ان تنل شفاعته
والحياء شطر الايمان
لو حصلت لك ضائقه ماليه و عملت في شركه امراه ثم تزوجتها
لو انت بتحترم مراتك ادام الناس وتفتحلها باب التاكسي وتستناها تنزل وتقفلها كمان الباب
لو اتعزمتم في مناسبه وهي فضلت تتكلم وانت قاعد ساكت بتسمعها بانصات
لو اعتذرت لصحابك وقلتلهم مقدرش اسيب مراتي لوحدها بليل
لو محستش بحرج ان مراتك بتقبض اعلي منك
لو محستش بالنقص لو مراتك كانت اعلي منك في الوظيفه
لو اتصلت بمراتك وقمت من جنب صحابك علشان محدش يسمع
لو صاحبك المتجوز اتكلم علي مراته وحش قمت انت قلتله عيب
لو صحابك قالولك شكلك خايف من الجماعه ورديت قلتلهم خايف علي زعلها
... الخ
هيتقال عليك في مجتمعنا انك جوز الست ...
ملحوظه... انت من يختار ان تصبح زوج الست بالمعني الكريم الدال علي اخلاق راقيه ... او تختار ان تكون السيد المتعجرف ناكرالجميل ... او تختار ان تكون المنافق المتظاهر بانه سيد المواقف علي سبيل النزعه الرجوليه الخادعه
انا بقي سايبالك الاختيار .... تبقي جوز الست ولا تبقي ... امعه
متي تلجأ الانثي للتجمل ؟؟
الطفله الصغيره التي تري اقلام الروج والكحل علي (تسريحه) الام تترقب غفله من الجميع لتذهب الي غنيمتها التي وجدتها لتلطخ بها ملامحها وتنظر الي مرآتها في سرور وتقول لنفسها كم انا جميله ...
كبرت قليلا وادركت ان تلك الالوان ليست للعب وليست للكتابه علي الاوراق وعلي الحائط
و اصبحت تلح علي امها ان تمنحها فرصتها للتزين لمجرد انها تري النضوج في تلك المظاهر التلونيه
وتكبر الانثي اكثر وتدرك ان بامكانها التزين واخفاء عيوبها وراء تلك الالوان
فالبعض ينبت علي عدم الخروج من المنزل متزينا والبعض لا يمانع ...
وتنضج المراه اكثر واكثر لتعلم انها بالالوان تتميز عن غير بالايجاب او بالسلب وتدرك اساليب جذب الانتباه واساليب اظهار ما ليس حقيقي ,,
واخيرا...
وأري ان المراه تلجأ بشده للتزين في حالات معينه اكثر من الاخري....
اكثرهم...الخروج من ازمه عاطفيه وعندما تكون مجروحه القلب... اثباتا لنفسها انها بخير حال
وارجع ذلك ايضا ان غرض التباهي بجمالها يرجع للفراغ النفسي والعقلي